عودة الى المقالات

الجماهير المصريه محتجزه في السودان

قامت الجماهير الجزائرية بالاعتداء على بعثة مصر من فريق ومشجعين في السودان، إثر نهاية المباراة الأخيرة في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.وحاصرت جماهير الجزائر الاتوبيسات المصرية التي تحاول الوصول لمطار الخرطوم للعودة إلى القاهرة، بحسب ما نقله مراسل قناة النيل للرياضة وحطمت الجماهير الجزائرية الحافلات تماما، وهناك إصابات في الجانب المصري من المشجعين.ولكن وزارة الصحة أعلنت أنها اصابات طفيفة وقد تم نقل بعض الجماهير المصرية إلى مخبأ سري حتى تهدأ احتفالات الجزائر بالوصول إلى كأس العالم بفضل هدف عنتر يحيى.

أزمة المطار

وزادت المشاكل بسبب إغلاق السودان لكل بوابات مطار الخرطوم باستثناء منفذ وحيد، يحتشد عنده الجماهير المصرية.وقال محمد عبد الوهاب عضو مجلس الإدارة السابق بالأهلي إن العديد من الجماهير التي نجت من رشق الحافلات انتقلت للمطار بسيارات خاصة أو سيرا على الأقدام.

وتابع لقناة اوربت "لا يوجد ضباط في المطار، البوابة 17 فقط مفتوحة وهي أشبه بالجراج، ولا تؤمن أي معاملة آدمية".

تسع طائرات

ومن جانبه، صرح أنس الفقي وزير الإعلام المصري بأن المطار يتم فتحه حاليا، والجماهير ستبدأ في اقتلالها.لكنه ناشد في الوقت ذاته الجماهير المصرية التي تستتر في مواقع سرية بأن يظلوا في أمكانهم.وفي ذات الإطار، قررت الحكومة المصرية إرسال تسع طائرات إلى الخرطوم لنجدة الجماهير المصرية.ونقل برنامج القاهرة اليوم عن أحمد شفيق وزير الطيران اهتمام الحكومة بإعادة الجماهير المصرية دون حدوث أضرار بشرية.

المنتخب آمن

وعاد لاعبو منتخب مصر إلى الفندق تحت سيطرة أمنية من السودان، وفي وجود جمال مبارك الأمين العام للحزب الوطني، وشقيقه علاء نجل رئيس الجمهورية.وأكد شاهد عيان لـ لموقع FilGoal.com أن المنتخب ومن احتمى بالفندق سيتحركون معا إلى المطار.وكانت المباراة قد شابها التوتر والتصعيد قبل أن تبدأ، وحدثت مناوشات عديدة أبرزها اعتداء أهل الجزائر على المصريين هناك.

حمدى خليفة مختبئ فى مطعم الساحة مع الابراشى وهالة صدقى

كان الجزائريون قد هاجموا كل من يشاهدوه من الجماهير المصرية وقد ذكرت قناة النيل للرياضة أن  النقيب حمدى خليفة والصحفى وائل الابراشى والفنانة هالة صدقى قد فروا من المواجهات الى مطعم الساحة بالخرطوم كان عدد المشجعين المصريين قد وصل الى 8400 مصرى بعد أن هاجموا المصريين فى كل انحاء الخرطوم والاتصالات دائرة بالنجدة السودانية

المصريون فى الجزائر فى كارثة

وفى الوقت نفسه تتعرض مجموعة مصرية مكونة من 200 مصرى فى الجزائر الى أسوأ اعصار بشرى وتهديد بحياتهم المعرضة للخطورة وتتم مناشدات على أعلى مستوى ممكن . وقد ذكر السفير الجزائرى فى مصر أنهم حاليا تحت حماية الامن الجزائرى وأن عددهم 50 مصرى فقط ..

تحركات على أعلى مستوى

قال أنس الفقي وزير الإعلام المصري إن رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك مهتم شخصيا بإنهاء أزمة اعتداء الجماهير الجزائرية على المصريين في السودان.وكانت بعثة مصر في السودان قد واجهت اعتداءات جزائرية، وزادت الأزمة بسبب غلق مطار الخرطوم مع حدوث المشكلة.وأكد الفقي عبر قناة "اوربت" أن الحكومة المصرية خاطبت نظيرتها السودانية، موضحا "لو فشلوا في تأمين بعثتنا، سنرسل قوات خاصة لحل المشكلة".وتابع "تم فتح المطار حاليا، وسيبدأ المصريون في العودة إلى القاهرة، لكن الأمر يتطلب بعض الوقت".وانقسمت جماهير مصر إلى ثلاث فئات عقب الاعتداء الجزائري، الأول في الفندق مع المنتخب وأعضاء الحزب الوطني، والقسم الثاني توجه للمطار، ويستتر الثالث بموقع سري.

لا إصابات خطرة

وتحدث حاتم الجبلي وزير الصحة المصري "رافق البعثة العديد من الأطباء، وجزء منهم متواجد في المطار".واستطرد "يتواجد باقي الأطباء في مستشفى بالسودان، وعلى أي مصاب من المصريين التوجه إلى هناك، لكننا للآن لم يصلنا أي إصابات خطيرة".وأتم "لو حدثت إصابات، فسيتم نقلهم إلى الأقصر وأسوان حيث تم تجهيز استعدادات تامة لاستقبال أي حالات.

أمن السودان

من جانبه، صرح محمد عبد المجيد الناطق باسم الشرطة السودانية بأن هناك ثلاث حافلات لم يتم تأمينهم.وأضاف "كانت هناك خطة محكمة لحماية بعثة مصر، لكن هناك ثلاث حافلات لم تكن محكمة التأمين، كما أنها أخذت مسارا لم يكن عليها اتخاذه في السودان".واستطرد "المطار غير مغلق، البوابة الشمالية مفتوحة، ومن لا يستطيع الوصول إلى هناك عليهم معرفة أنهم في وطنهم".



عودة الى المقالات
جميع الحقوق محفوظة © 2009 لموقع محامي مصر