عودة الى المقالات

النايابه العامه تخلي سيبل المتهمين في احداث شغب السفاره الجزائريه

قررت نيابة وسط القاهرة الكلية بإشراف وائل شبل وأحمد رشدي- رئيسي النيابة- إخلاء سبيل المتهمين بإثارة أحداث الشغب أمام سفارة الجزائر بشارع البرازيل بالزمالك بضمان محل إقامتهم بعد أن وجهت النيابة لحوالي 45 متهماً تم القبض عليهم تهمة إثارة الشغب والتجمهر والتعدي علي قوات الأمن وإحداث تلفيات بالممتلكات العامة والخاصة وتكدير الأمن العام.

وقرر المتهمون أمام ا لنيابة أنهم كانوا موجودين علي مسافة تبعد عن السفارة بحوالي 500 متر وأنكروا الاتهامات الموجهة إليهم وأكدوا أن وجودهم في مكان الواقعة كان بدافع الفضول، خاصة أن الأمر يشغل الرأي العام وتتابعه جميع وسائل الإعلام وأن معظمهم كانوا موجودين بمحض الصدفة أثناء مرورهم من شارع البرازيل وأثناء ذلك وجدوا عدداً من الجماهير المصرية الغاضبة تقف أمام السفارة

وتندد باعتداءات الجزائريين علي المصريين في السودان عقب مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين التي أقيمت هناك وانتهت بفوز الجزائر، إلا أنهم كانوا علي استعداد مسبق للاعتداء علي أي مصري يوجد بالسودان وأضافوا أنهم بالفعل شاهدوا بعض الشباب يلقون بعض الحجارة والأخشاب والزجاجات باتجاه السفارة في وجود حراسة أمنية عليها من أفراد الأمن المركزي في وجود عدد من القيادات التي انتقلت إلي مكان الواقعة فور الإبلاغ عنها.

وأكد المتهمون أمام أمير عاصم وأحمد الشريف- وكيلي نيابة حوادث وسط القاهرة الكلية- أن الشرطة فرضت كردوناً أمنياً حول السفارة ومنعت المتظاهرين من الوصول إلي منطقة قريبة منها، وبعدها ألقت قوات الأمن القبض علي أي شخص موجود أمام السفارة ومعظمهم من الذين كانوا يتابعون الموقف دون التدخل في أعمال الشغب في الوقت الذي لاذ فيه بالفرار معظم الأشخاص الذين كانوا يقومون بإلقاء الزجاجات والحجارة علي السفارة وعلي قوات الأمن المركزي الذين أصيب بعضهم بإصابات طفيفة أثناء محاولتهم فض التجمهر وإبعاد الجماهير الغاضبة من أمام السفارة.

وأقر المتهمون أن قوات الأمن المركزي كانت في بداية الأمر تشكل الكردونات الأمنية والحواجز البشرية وذلك في إطار مسافة كافية وصلت إلي حوالي نصف كيلومتر إلا أنه في فجر أمس الأول بدأ المتظاهرون في الهتاف ضد الجزائريين وتحول الأمر إلي رشقهم للأمن بالحجارة علي الرغم من التحذيرات التي أطلقها مسئولو الأمن بأن الدولة مسئولة عن تأمين البعثات الدبلوماسية في مصر أياً كانت جنسياتهم.

وانتقل فريق من نيابة وسط القاهرة لمعاينة مكان الواقعة وأسفرت المعاينة المبدئية عن وجود زجاجات فارغة وعلب بيروسول بها آثار لهب وزجاجات بنزين «مولوتوف» بالإضافة إلي آثار تكسير بعض أبواب المحال القريبة والسيارات التي كانت تقف قريباً من السفارة، وبسماع أقوال شهود العيان تبين حدوث اشتباكات بالأيدي بين الجماهير الغاضبة ورجال الشرطة الذين حاولوا إبعادهم عن السفارة الجزائرية أسفرت عن إصابة نحو 11 ضابط شرطة و24 من المجندين بقوات الأمن المركزي، في حين أكد التقرير الطبي المبدئي بعد توقيع الكشف الطبي علي المصابين أن إصابتهم معظمها طفيفة وسطحية وكانت عبارة عن رضوض وكدمات وخدوش وبعض الحروق السطحية الناتجة عن إلقاء مادة حارقة مشتعلة علي المصابين.

وأثناء إجراء المعاينة حرزت النيابة المضبوطات التي كان يحملها المتظاهرون وأمرت بإرسالها إلي المعمل الجنائي لفحصها وعرض تقرير بالنتائج علي النيابة.

ونفي مصدر قضائي قيام النيابة بالاستماع إلي المصابين من أفراد الشرطة وذلك ما تم نشره في الصحف أمس وأكد أن الوضع تم السيطرة عليه ولم يسفر عن تلفيات كثيرة كما كان متوقعاً.

الدستور

عودة الى المقالات
جميع الحقوق محفوظة © 2009 لموقع محامي مصر